التحالف العربي وثقوب اليمن السوداء
الخميس 2016-12-08 00:07:51

إلى من يهمهم  الأمر في قيادة وقوات التحالف :

 

لقد تحولت فرضة نهم ومرازح  الجوف والبعرارة , وحشود مأرب , إلى ثقوب سوداء , حفرتها تلك القوارض النهمة التي تلتهم كل ما قدمته قوات التحالف, وتنتظر الانقضاض على التحالف وعلى الشرعية .

 

عشرون شهراً وتلك القوى المتحوثة  دم وعقيدة ترزح مكانها , من هول الكبسة التي نفخت بطونها وأضحى حالها مثل ( الفارض ) , ولم نسمع محلل عسكري من محللين الشرعبية يحلل أو يتحلل عن سر مكانك سر إمام تباب مأرب والجوف وحتى بعرارة تعز .

 

عشرون شهراً وكل 100ألف أو يزيدون يطوفون حول تبة هنا ومثلهم حول تبة هناك , ألوف مؤلفة حذروا الموت واستمرءوا  ( الشقاء ) واطمئنوا إلى البقاء بعد أن أغدقت  عليهم قوات التحالف بالدعم إلا محدود .

 

عشرون شهراً وأولئك المتحوثين لا حياء ولا حياة لمن تنادي , كلهم قادة وأفراد , شيوخ أبو لحية وأبو توزة , ومحللين سياسيين طويلي الألسن ,  قلوبهم وهمهم وغايتهم وما يقلقهم ويقض مضاجعهم شعب الجنوب وما أحرزه من انتصارات .

 

والأهم ما أثبت شعب الجنوب من يقين لقيادة قوات التحالف أن أهل الجنوب أهل دين ومبدأ وقضية عليها يحيون وعليها يموتون .

 

وفي المقابل ثبت لقوات التحالف ولكل من يتابع أخبار تبت يديهم  أن غالبية أصحاب الشمال أهل ارتزاق وعماله وخذلان ومكر وخيانة , وتحت تأثير واقع من الذل والخضوع لأسيادهم من 1200 عام , فلن يغيروا ما بأنفسهم ولن تتغير عقيدتهم منذ أن ولوا وجوههم شطر فارس إلا بالنار والحديد والبأس الشديد .

 

واليوم الجنوب ماضي في طريقة وقاضي ولن يحيد عن هدفه المنشود .

 

وما على قيادة التحالف العربي , إلا أن  تمعن النظر وتلتفت إلى شعب الجنوب الحيوي الحر , الذي فرض أمر الواقع المكلل بالنصر على كامل التراب الجنوبي الطاهر , وأن تتيقظ لتلك القوارض النهمة التي تلتهم كل ما قدمته قوات التحالف , مثلها مثل الثقوب السوداء .

 

والحقيقة الساطعة التي لا غبار عليها اليوم , إن تلك القوارض وقياداتها المتخاذلة , تتأهب لليوم الذي تعظم فيه السلام لقائدها الرمز , وتركع للأمام المنتظر يوم عيد الجلوس المرتقب لها , كي تقدم له ما جنته من الطواف حول تباب  الارتزاق , وبعد السمع والطاعة لأسيادهم في قم ربما يقلبون ظهر المجن  !!!.

 

ألا تبت الأيادي المتخاذلة كلها , ولتخرس تلك الألسن , ألسن جيل الوحدة أو الموت , فمثلهم أولئك المسودة وجوههم مثل تلك الثقوب السوداء بما يدلسون في تحليلاتهم , وما ينشره وضيعي حزب مسعدة من كذب وفجور ضد كلما هو جنوبي , وهم على عهد هم لأسيادهم , فالوحدة أو الموت هي فتوى شرعية لإبادة شعب الجنوب وهي ثقافة جامعة لكل أصحاب الشمال.

 

فأولئك الأفاقين من مثقفي المناطق التي يدوس عليها اليوم الحوثي وينتهك فيها كل محرم , هم جيل القائد الرمز الذين زرع فيهم ثقافة الوحدة أو الموت , يظهرون على مدار الساعة محللين وخبراء عسكريين للشرعية والتحالف .

 

محللين دم أهل الجنوب وأرضهم ومدافعين عن وحدة الموت , عسكريين لم يطلقوا طلقة واحدة على من يستبيح أرضهم وعرضهم , ولا لهم أي تأثير  أو حس هناك في أرض الظلمات , بل لا يتجرؤوا على أسيادهم , ولم نسمع محلل أو محلله عسكرية تحدث عن سر مكانك سر , إمام تباب مأرب والجوف وبعرارة تعز .

 

والمصيبة أن فضاء إعلام التحالف والشرعية فانج لهم الأبواب على مصراعيها بل ويكرمهم  ويهيئ لهم أرقى الفنادق والمنتجعات , من حيث يدري ولا يدري وهم يبثون سمومهم , ويواصلون تثبيط قوات التحالف والشرعية من جهة , ويقفون بكل دسائسهم ضد أي توجه لقوات التحالف نحو الجنوب , بعد نجاحهم إلى حد كبير , في التآمر على المقاومة الجنوبية , وما تستحقه من تكريم وعناية بأسر شهدائها , وعلاج جرحاها , وإكرام رجالها , بجزء مما تلتهمه حشود تلك القوارض التي تحولت إلى ثقوب سوداء تلتهم غالبية مقدرات قوات التحالف , من مال وسلاح .

 

 

رابط المقال : http://www.shibamnews.com/articledetails.php?aid=4991